Reflective Practice

هل سبق لك وأن سألت نفسك هذه الأسئلة بعد انتهائك من مشروع أو مهمة ما؛ متى وأين أخطأت؟ ماذا تعلمت؟ ما الذي يتعين عليَّ تغييره في المرة المقبلة؟ غالبا ما نفشل عندما نحاول أن نفكر بأسلوب مرنٍ وسلس أو ما يعرف بمنهجية “التحول للأجايل Agile”، إضافة الى سوء تطبيق السكرم مما يجعلنا نشعر بالإحباط.
ان مفهوم السكرم ليس مفهوما جديداً أو معقداً، وإنما من الصعب تطبيقه على نحو دائم. فطريق النجاح في تطبيق الأجايل يكمُنُ في ممارسات التفكير الانعكاسي، فغالبا ما نركز بشدة على المبادئ والقيم، ولكننا ننسى مراجعتها وإعادة النظر فيها.
وبصفتك فرداً أو تنتمي الى فريق ما، يجب علينا تخصيص وقتٍ لتحديد الفرص التي يمكننا التعلم والاستفادة منها، إضافة الى مراقبة أنفسنا أو فرقنا باستمرار لتحديد المواطن التي يجب علينا العمل على تحسينها. أعتقد أن كل فريق، بغض النظر عن طبيعة مهمته، يجب أن يتوقف ويفكر ملياً وبشكل منتظم. فبِغض النظر عن مهمتك، سيساعدك التفكير وإعادة النظر فيما تقوم به على التحسن بكل تأكيد.
كما هو موضح في دليل السكرم، فإن الغرض من السبرنت الاسترجاعي أو “Sprint Retrospective”، هو وضع خطط لزيادة الجودة والفعالية. يقوم فريق السكرم على تحديد أبرز التغييرات المفيدة لزيادة فعاليته. كما سيتم معالجة التحسينات الأكثر فعالية في أقرب وقت ممكن. ومن خلال كل تحول للأجايل بواسطة “السبرنت الاسترجاعي”، يركز فريق التطوير على زيادة جودة المنتج من خلال تحسين أساليب العمل، مما يَسمَحُ للفريق بتحديد المُعوِقات المحتملة في مراحل مبكرة والعمل على حل المشكلات المعقدة.
كما تعتبر عمليات الاسترجاع الفعالة أمرًا حيويًا من شأنه مساعدة فريقك على البدء في التنفيذ. والأهم من ذلك، يجب أن نخلق مساحة آمنة للأشخاص لمشاركة آرائهم بكل حرية لضمان راحة الجميع ومساهمتهم في الفريق.
أريد أن أشير الى أن الاسترجاع هو المحرك الرئيسي في عملية تحول الفكر السلس والمرن “الأجايل”، حيث إنه يطلعنا بدون شك على أفضل الطرق والسبل للتطور.
أحمد هيكل سكرم ماستر/ كوتش التفكير الجسدي